
أعلنت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب عن إطلاق بوابة "خطوة للمستقبل" كواجهة ذكية معززة بالذكاء الاصطناعي لطرح الفرص التدريبية المتاحة في الجهات الحكومية الاتحادية، أمام الخريجين الجدد وطلبة الجامعات والكليات المعتمدة، الحكومية منها والخاصة، وذلك بهدف تعزيز جاهزيتهم للمستقبل المهني وسوق العمل.
دليل تدريبي شامل لتعزيز تجربة المتدربين
وبدورها قامت الهيئة بإعداد دليل تدريبي شامل وموحد للخريجين الجدد والطلبة، بهدف إرشادهم خلال رحلتهم التدريبية لتعزيز جودة التجارب التي يخوضونها، ومساعدتهم على فهم آليات التدريب واكتساب المهارات المطلوبة، ما يضمن لهم تجربة تعليمية غنية ومثرية.
وتعد هذه المبادرة خطوة استراتيجية تهدف إلى دعم الكفاءات الوطنية الشابة، وتمكن الخريجين الجدد وطلبة الجامعات والكليات المعتمدة من اكتساب الخبرات العملية عبر توفير فرص تدريب عملي نوعية لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد، تُسهم بدورها في صقل مهاراتهم وتعزز جاهزيتهم للمستقبل المهني، بما ينسجم مع أهداف “رؤية الإمارات 2031” في تمكين الشباب واستثمار طاقاتهم. وتأتي في إطار جهود الهيئة المستمرة لتفعيل الشراكة بين القطاع الحكومي الاتحادي ومؤسسات التعليم العالي المعتمدة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
معززة بالذكاء الاصطناعي
تعمل بوابة "خطوة للمستقبل" -المعززة بالذكاء الاصطناعي- كحلقة وصل بين الجهات الاتحادية والخريجين وطلبة الجامعات، حيث تتيح للجهات نشر الفرص التدريبية المتوفرة لديها بشكل مباشر، وتمكّن الخريجين الجدد والطلبة من استعراض هذه الفرص والتقديم عليها، ومتابعة الطلب إلكترونياً بكل سهولة وشفافية.
وتعتمد بوابة "خطوة للمستقبل" على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل السير الذاتية وربط مهارات الخريجين والطلبة بالفرص التدريبية المناسبة، وتسريع عمليات الاختيار لهذه الفرص، وتحسين تجربة الخريج والطالب. كما يدعم الذكاء الاصطناعي الجهات الاتحادية عبر "الصياغة والترجمة الذكية للبرامج" وتصنيف مؤهلات الطلبة "على حسب توافقهم مع الفرص لدى الجهة" وربطهم آلياً بها، مع توفير لوحة مؤشرات ذكية لتحليل البيانات ومتابعة الأداء.
وتتميز "البوابة" بواجهة استخدام مرنة، وتصنيف ذكي للفرص حسب التخصص والمهارات المطلوبة، كما تتضمن متابعة وتقييم متكامل للمتدرب والجهة التدريبية، وتصدر عنها تقارير إحصائية حول مؤشرات التدريب.
البوابة تمكّن المواهب الوطنية الشابة وتعزز جاهزيتها للمستقبل
أكد سعادة فيصل بن بطي المهيري، مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أن إطلاق بوابة "خطوة للمستقبل" يجسّد التزام الهيئة بدعم وتمكين الكفاءات والمواهب الوطنية الشابة، إذ تمثّل البوابة نموذجاً مبتكراً لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة التعلّم والتدريب في الحكومة الاتحادية، من خلال ربط مهارات الخريجين وطلبة التعليم بالفرص التدريبية المتاحة عبر آليات ذكية تدعم اتخاذ القرار وتُحسّن تجربة المتدربين، بما يسهم في إكسابهم مهارات المستقبل وإعدادهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة واقتدار.
واعتبر هذه المبادرة خطوة متقدمة نحو تطوير منظومة الموارد البشرية الحكومية، وترسيخ ثقافة التعلم التجريبي ضمن بيئة العمل، مما يسهم في بناء جيل قادر على مواكبة التحولات المستقبلية، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية".
ويمثل إطلاق بوابة "خطوة للمستقبل" نقلة نوعية في دعم وتعزيز مسارات التعلم التجريبي والتدريب المهني، نحو تحقيق جملة من الأهداف من أبرزها: تمكين الخريجين الجدد والطلبة من اكتساب خبرات عملية حقيقية من بيئة العمل، وتسهيل الوصول إلى الفرص التدريبية من خلال بوابة ذكية وموحدة، ودعم التكامل بين مؤسسات التعليم العالي والجهات الحكومية، وتطوير الكفاءات الوطنية وتأهيلها لسوق العمل المستقبلي، وترسيخ ثقافة التعلم العملي كجزء من تجربة الطالب الأكاديمية، وتعزيز التزام الحكومة بتمكين الشباب واستثمار طاقاتهم.
أدوار متكاملة
ويتكامل نجاح البوابة من خلال الأدوار المحددة للأطراف المعنية، حيث يسجل الخريج/الطالب ويلتزم بمتطلبات التدريب وتوثيق الإنجازات، وتتولى الجهات الاتحادية تقديم الفرص والإشراف على التدريب وتقييم الأداء، وتقوم المؤسسات التعليمية بالتنسيق الأكاديمي ودعم الخريجين والطلبة خلال فترة التدريب، أما الهيئة فتشرف بدورها على إدارة وتنظيم عمل البوابة الذكية وضمان تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
استخدام البوابة
يمر المتدرب بعدة مراحل تبدأ بتسجيل الحساب الشخصي واستعراض الفرص التدريبية، ثم التقديم الإلكتروني، وصولًا إلى موافقة الجهة وبدء التدريب، ومتابعة الأداء، انتهاءً برفع تقارير الإنجازات الخاصة بالبرنامج، علماً أن التدريب لا يضمن توظيفاً مباشراً، ويُراعى عدم تعارضه مع أوقات الدراسة الأكاديمية.










